مجمع البحوث الاسلامية

745

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجلّة : وعاء التّمر . والجلّ : بالكسر : قصب الزّرع إذا حصد . ويقال أيضا : ما له دقّ ولا جلّ ، أي دقيق ولا جليل . والجلّة من الإبل : المسانّ ، وهو جمع : جليل ، مثل صبيّ وصبيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومشيخة جلّة ، أي مسانّ . والمجلّة : الصّحيفة فيها الحكمة . وجلال اللّه : عظمته . وقولهم : فعلته من جلالك ، أي من أجلك . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلّالة : البقرة الّتي تتّبع النّجاسات ، وفي الحديث : « نهي عن لبن الجلّالة » . والجلال بالضّمّ : العظيم ، والجلالة : النّاقة العظيمة . والجلل : الأمر العظيم . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلل أيضا : الهيّن ، وهو من الأضداد . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفعلت ذاك من جللك ، أي من أجلك . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجليل : العظيم . والجليل : الثّمام ، وهو نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت . [ ثمّ استشهد بشعر ] الواحدة : جليلة ، والجمع : جلائل . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلجل : واحد الجلاجل ، وصوته الجلجلة ، وصوت الرّعد أيضا . والمجلجل : السّحاب الّذي فيه صوت الرّعد . وجلجلت الشّيء ، إذا حرّكته بيدك . وتجلجل في الأرض ، أي ساخ فيها ودخل . يقال : تجلجلت قواعد البيت ، أي تضعضعت . وفي الحديث : « إنّ قارون خرج على قومه يتبختر في حلّة له ، فأمر اللّه الأرض فأخذته ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة » . وحمار جلاجل بالضّمّ ، أي صافي النّهيق . وجلاجل بالفتح : موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلجلان : ثمرة الكزبرة . قال أبو الغوث : هو السمسم في قشره قبل أن يحصد . والجلجلان . حبّة القلب . يقال : أصبت جلجلان قلبه . وجلّ القوم من البلد يجلّون بالضّمّ جلولا ، أي جلوا وخرجوا إلى بلد آخر ، فهم جالّة . يقال : استعمل فلان على الجالّة ، كما يقال على الجالية ، وهما بمعنى . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال أيضا : جلّ البعر يجلّه جلّا ، أي التقطه ، ومنه سمّيت الدّابّة الّتي تأكل العذرة : الجلّالة ، وكذلك اجتللت البعر . وجلّ فلان يجلّ بالكسر جلالة ، أي عظم قدره ، فهو جليل . [ ثمّ استشهد بأشعار ] وجلّ الرّجل أيضا ، أي أسنّ . وأتيت فلانا فما أجلّني وما أحشاني ، أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية . فالجليلة : الّتي نتجت بطنا واحدا ، والحواشي : صغار الإبل . ويقال : ما أجلّني وما أدقّني ، أي ما أعطاني كثيرا ولا قليلا .